تنبعث القصائد من الشاشة فترتعش الحروف الملتصقة بالذاكرة من هيبة الكهرباء
قصائد بلا مسودات سوى ما علق بذاكرة الحاسوب من أثر حوافر اللغة
الراكضة عبر صحراء افتراضية.
تأتي هكذا سريعة مثل الطفل الأول فتطل من النافذة كما امرأة ثم عبر الإيمايل تسرج خيل رحيلها قصائد لا مسودة تشهد لها لا شمع يحترق لميلادها سوى ما احتفظت به الأسلاك و الرقائق الإلكترونية من رائحة الأفكار
28/03/2005قصائد بلا مسودات
أحمد هلالي
بحذر شديد
نحو البياض الأوسع.
الخميس, 14 سبتمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المغرب
تحبة اخوية شعرية
الشاعر احمد هلالي..أنا مسودة وأشهد لك بالشاعرية والمحبة..مغ محبتي ..ساعود قريبا