سيِّد القبيلة مفتقدا لحكمة النهار يتحدث للريح لامرأة يناهز عهرها ألف سرير. سيد القبيلة يتحدث بلسان الخسارة يعتصر كبد الكأس في عمق الليل باحثا عن بيلسانة العمر الضائعة و كأنه المسيح الموعود كأنه المهدي المخلص يخطب في حشد من السكارى بينما رغوة الشمس تلوح في الأفق البعيد. أيا سيد القبيلة المفدى قد نامت عيون الناس فارسم شهوة زمانك اللعين و انتدب لكأسك الطافحة بالأحلام شعوبا تبارك نزواتك في السهرة (...........) الصاعدون سلم الخسارة لا ينظرون إلى الأسفل بقدر ما يشتهون وميض الأعالي فاصعد يا سيد القبيلة أدراج أحلامنا فقد وليناك سيداً على مملكات خساراتنا.
الخميس, 21 سبتمبر, 2006
• أحمد هلالي
مجرًّدا من نياشينه اللامعة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من ألمانيا
رائع000هذا حال اسياد قبائلنا ياسيدي فما حالناونحن افراد مملكاتهم شئنا ام ابينا
كريم خلف جبر/العراق