يد عالقة لا أحد يدق الباب لكنني كلما فتحت الباب ألفي يدا عالقة ....! جرأة للضفدعة ضمير متوقد و جرأة خارقة. حين تخرس كل أصوات العالم يبقى صوتها وحيدا يتردد عبر الوادي. ....................... من يلتفت إليك أيتها الحمقاء! خيال طفل يمسك حجرا باردا سألته ما بيدك يا حبيبي؟ فرد : سيارة! ثم شرع يطلعني على كل تفاصيلها العجلات، الكراسي، المقود .... تكوين هذا الطفل هذه الطاولة هذا القماش هذه القصيدة هذا الكون ................... الرماد الذي في الموقد كان شجرة قبل أن تشتهيه النار! نافذة في زنزانته الضيقة و المغلقة جدرانها بإحكام، يستيقظ السجين كل صباح يحلب ضوء الشمس و يرش قمح القلب لأفراخ الأمل. في غفلة من الجلاد ينسحب لأعمق نقطة في دواخله و يشرع قلبه على العالم. أجنحة للنمل أجنحة من حب تسمو به إلى السماء... ........................ أرأيت كيف تقتل النمل أجنحته التي من حب. وفاء من شباك نيسان المعطر تطل علينا زهرة الأقحوان كل عام. تصويب ليس اليأس ما يدفع المرء إلى إنهاء حياته. ينتهي الإنسان حينما يفقد اللغة. ضد لم يحدث أبدا أن استيقظ النهار ناسيا أن يشعل شمسه. ........................ فكروا في الضد! فرضية (لو كان هناك إله فكيف كنت أطيق أن لا أكون إلها.) لنفترض أن نيتشه حين كتب هذه العبارة كان أحمقا!!! ................. أقصد كان متحررا من كل ضغط محتمل! خطأ قبلة قبلة بنينا بيت الحب عاليا مثل صفصافة. يا للخطأ .... لم نضع نافذة للإغاثة. أميرة كلما مرت أو تدلت من شرفة القمر خصلتها أشعلت الحديقة أزهارها و تدفقت حناجر العصافير بالنشيد. التباس مررت بـي يوما فلم أتعرفــني من كثرة الجراح العالقة بالروح.
الاحد, 11 فبراير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








