الجمعة 16 فبراير 2007
مسرح محمد الخامس - الرباط
بأعلى شعر و بأبذخه رش الشاعر النبيل أرواح محبيه و محبي الكلام الراشح من نبع الصفاء، الذين غصت بهم قاعة مسرح محمد الخامس بالعاصمة المغربية الرباط. لعلها الصدفة شاءت لي أن أحضر هذا الحفل البهيج الذي طالما حلمت به و حلم به أي شاعر يعيش في الأطراف. وقف درويش بقامته الإبداعية الشامخة و الضاربة في سماء الشعر العربي أمام الميكرفون فخيم الصمت على الجمهور الوافد من كل فج عميق. رعشة باردة سرت في شاييني كمن يدخل صلاة بخشوع و أنا أنتظر ما سينبس به الشاعر الفلسطيني الشفيف درويش. كان الصمت سيد القاعة و درويش واقف يشدو و يرسم بتلويحاته مشاهد رائعة في الفضاء.
الجمعة, 02 مارس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








