
الاحد, 29 يوليو, 2007
المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث ينهي أشغاله.
صباحا:
وفق البرنامج المسطر سابقا، خصصت صبيحة السبت لندوة أدبية حول تجربة الشاعر الراحل محمد بن عمارة و التي كانت عبارة عن شهادات قدمها أصدقاء الشاعر. الشهادة الأولى كانت من إلقاء الناقد المغربي أحمد شراك. هذا الأخير اختار مفهوم الصداقة كمدخل للكلام عن نجربة الراحل، بدءا بالتعرية عن جذور هذا المصطلح في الفلسفة اليونانية و صولا إلى صداقته مع الشاعر و ما اعتراها من بياضات بفعل المناخ الاديولوجي السائد في تلك المرحلة الذي كان يحدد للأدب دورا تثويريا في المجتمع ، بينما كان محمد بن عمارة يعمل في الاذاعة الرسمية التي كان يعتبرها الطرف الآخر رمزا مخزنيا لا يجب التعامل معه، ومن هذا المنطلق رفض أحمد شراك إجراء لقاء إذاعي معه في ذلك الوقت. لكن العلاقة بينهما سرعان ما عادت إلى مجراها الطبيعي مع مرور الزمن.
الشهادة الثانية كانت من إلقاء الشاعر يحيى عمارة الذي يقتسم مع الراحل الإسم و المكان حسب تعليق الأستاذ شرف الدين مجدولين منسق الندوة. الشهادة كانت جد مؤثرة خاصة و أن صاحبها من أقرب الناس إلى الراحل و من تلامذته الأوفياء، كما أنه عايش الراحل في أيامه الأخيرة بل هو من أطلق حملة للمطالبة بدعم الشاعرفي محنته المرضية.
الشهادة الثالة ألقتها الشاعرة الرقيقة أمينة المريني و التي أسهبت في الحديث عن مناقب الراحل و عن علاقتها به حيث أنها لم تكن تتردد في الاتصال به للإستنارة بتوجيهاته أثناء إعداد برنامجها واحات الشعر في إذاعة فاس. الشاعرة أمينة المرينة تكلمت أيضا عن العلاقة الأدبية بحيث أختيارتها الجمالية تننظم في نفس الخط ألا و هو خط الكتابة ذات النفس الصوفي.
الشهادات الثلاث كانت شهادات قوية و مؤثرة، لكن في رأيي كان أولى بالمنظمين أن يظيفوا حلقة دراسية أخرى حول التجربة الشعرية للراحل و دراسة أثره الأدبي و تسليط الضوء على برنامجه الرائع لاحدائق الشعر.
مساءا:
الفترة المسائية كانت مخصصة لتوقيع دواوين :
مرثية حذاء لإدريس علوش( لم يحضر)
قرابين محمد بودويك
لن أوبخ أخطائي لمحمد بوجبيري
المتلعثم بالنبيذ لمحمد بشكار ( لم يحضر)
فيما غاب كل من الشاعرين محمد بشكار و ادريس علوش، قدم الناقد أحمد زنيبر ديوان لن أوبخ أخطائي لمحمد بوجبيري و و الناقد رشيد برهون ديوان قرابين لمحمد بودويك، الجلسة كانت من تنشيط الناقد أحمد شراك.
الفترة الثانية من البرنامج المسائي خصصت للقراءات الشعرية و التي أدارها باقتدار الشاعر عبد الدين حمروش. تناوب على منبر القراءات كل من عبد الحميد جماهيرين جمال الموسوي، الزبير الخياط، سعيد ياسف، محمد بن يعقوب، مصطفى غلمان، رشيد غلمان و إيمان منودي.
ملاحظات:
• غاب عن القراءات الشعرية من الأسماء المبرمجة في الأمسيتين 10 شعراء؟
• رغم فضاء القصبة و بعده الرمزي كان من الأجدى أن يخضع الفضاء المخصص للقراءة لإخراج فني يجعل منه مكانا أكثر إيحاء و جمالية ( إضاءة ، ديكور، خلفية موسيقية).
• توقيت المهرجان كان أنسب عندما كان ينظم في الربيع.
• .....
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








