حديقة لوركا
فضاء لتداول الأفكار الحرة و الجريئة

:: كافكا و السدحي : مادة إعلانية

كافكا و السدحي :  مادة إعلانية
                                                     محمد الأزرق

في جريدة مفرطة في محليتها في طنجة وتحت مظلة عموده – مغارة- يكتب محمد السدحي نصوصا بالغة الثراء و الكثافة، تذكرني في احتفالها البالغ الأثر بالشكل السردي بنصوص إميل حبيبي و أحمد بوزفور، يبدع السدحي في مناغاة صوته الداخلي المتفرد و يستمتع في اقتناص لحظات هاربة، تصف و لا تشف و تضمر الكثير من التأملات السديدة حول المشهد الطنجي.

 أتساءل في دخيلتي هل يملك نقادنا الأشاوس و مبدعونا المكرسون   من الكراسي و التكريسالشجاعة و الأخلاق لكي ينصفوا أقلاما تحترق في صمت خارج دائرة الأضواء و التكريس المشبوه و المناصب المريحة و النشر العلائقي الصقيل؟

شطح في بالي هذا السؤال و أنا أقرأ كيف نجا مسخ كاتب مغمور قيد حياته اسمه كافكا، في آخر لحظة من الإحراق و العدم و كيف تلقفها نقاد و مبدعون أصفياء  بلهفة و فرح استكشافي، معلنين ميلاد قارة جديدة في عالم الأدب.

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


يعتبر ثرثة كل حوار مع شخص لم يعرف الأمل. ( سيوران)