شهوة البياض أعنة الشهوة تمزقت وأفصح الفجر الشفيف عن وردته الباذخة. لا شيء يشغل قصيدتي و لا حجر يرتص في وجه عبارتي هو الحب، ماء البداية لُغَةُ السماءِ وشوشة الصبح في مسامع الشجر، لا كلمة تحوي إشراقا ته هو التيه و التفكر في لذة الحبر و انسلاخ الوقت عن ذكرياته الأولى ... أعنة الشهوة تقطعت وهبَّتْ خيول الشعر فوق البياض جامحة لا شجر يخفي أساليب مشيتها و لا صحراء تعيي انطلاقتها. قُصًََّ علي محنتك يا ابن الصحراء فأنا مستودع أسرارك و حامل رسالتك عبر الريح أنا التائه في واد عيقر أبحث عن شجر الحكمة عن مسافة تختصر طريقي إلي. هو الشعر المسافة الأخرى بين رمل المساء و انفلات الكواكب على وسادة الأحلام. أعنة الشهوة، لا أفق يقهرها ليس لها مرتهن ولا قاموس يحتويها. 15_05_2008
الثلاثاء, 07 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








