لست مجنونا كي أطعن هواء صدرك بغير سكين الهوى و لست بشديد الورع كي أعِفَّ و ألقي بحجر الشهوة جانبا، وأتحاشى وميض صدرك في الليالي الباردة. لي قفزاتي خلف صمت الفجر و صفحة أعكر صفو بياضها كلما نَطَّ أرنب الخطيئة فوق عشْب الممكنات يلحس حبيبات الماء العالقة بجدران المساء. يدي ممدودة لشجر التوبة المصطَّف على طريق الألم فليهبط نبيكم من جبل عزلته غير مكترث بما تبثه تفاصيل الوقت من احتمالات... [اقرأ المزيد]








