لست مجنونا كي أطعن هواء صدرك بغير سكين الهوى و لست بشديد الورع كي أعِفَّ و ألقي بحجر الشهوة جانبا، وأتحاشى وميض صدرك في الليالي الباردة. لي قفزاتي خلف صمت الفجر و صفحة أعكر صفو بياضها كلما نَطَّ أرنب الخطيئة فوق عشْب الممكنات يلحس حبيبات الماء العالقة بجدران المساء. يدي ممدودة لشجر التوبة المصطَّف على طريق الألم فليهبط نبيكم من جبل عزلته غير مكترث بما تبثه تفاصيل الوقت من احتمالات على سكة الليل. أنا اشتهي، إذن أنت موجودة لكنَّ شيخ القبيلة المتعثر في تلابيب فتواه الصفراء، يقول: أنت تشتهي إذن أنت شيطان. 05-03-2009
الاربعاء, 15 يوليو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








