هشة هذه الأحلام لا تسندها يد بيضاء أو ملاك الفكرة التي في ثنايا الكتاب تهزها الريح من كل الجهات. أهي الصدفة العمياء التي طوحت بي في هذا العالم العجيب أم لي في جبة الساحر رقم غاص بالأخبار و التفاصيل . هشة هذه الأحلام التي نحملها مثل أقفال تمنع عنا التعدد في الصلاة هشة هذه الأحلام فلنبحث في سماء أخرى، عن نجم يضيء لنا الدرب إلى الحقيقة. هشة هذه الأحلام ، فماذا أقول لشجرة المعرفة إذ يشرئِبُّ عنقها طويلا نحو الفراغ فأضيع في متاهة الأسئلة لا رائحة حبر تسند خطاي و لا خيط شمس يلوح في أخر الطريق. أنا هنا رغم كيد الكتب أرمم جدران شكي الفظيع و أسوي لكل الحقائق قبرا من ورق. هشة هذه الأحلام يا رفيقي ... الشجرة التي أستظلت بها عصافير غربتي غيرت سمائها. الشجرة الوحيدة التي أرضعت بدمي تركتني وحيدا في الطريق. 11-01-2006 أحلام هشة
السبت, 29 اغسطس, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








